عباس الإسماعيلي اليزدي
122
ينابيع الحكمة
عن حقيقة ما أراد اللّه تعالى منه في صلاته ، قال اللّه تعالى : ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ « 1 » . وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قال اللّه عزّ وجلّ : ما اطّلع على قلب عبد فأعلم فيه حبّ الإخلاص لطاعتي لوجهي وابتغاء مرضاتي إلّا تولّيت تقويمه وسياسته ، وتقرّبت منه ومن اشتغل في صلاته بغيري فهو من المستهزئين بنفسه اسمه مكتوب في ديوان الخاسرين . « 2 » أقول : لاحظ في باب تربة الحسين عليه السّلام أخبار فضل السجود على تربته عليه السّلام . [ 4790 ] 23 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : السجود الجسمانيّ هو وضع عتائق الوجوه على التراب واستقبال الأرض بالراحتين والركبتين وأطراف القدمين مع خشوع القلب وإخلاص النيّة . ( الغرر ج 1 ص 107 ف 1 ح 2234 ) السجود النفساني فراغ القلب من الفانيات والإقبال بكنه الهمّة على الباقيات وخلع الكبر والحميّة وقطع العلائق الدنيويّة والتحلّي بالخلائق النبويّة . ( ح 2235 ) طول القنوت والسجود ينجي من عذاب النار . ( ج 2 ص 471 ف 47 ح 23 ) [ 4793 ] لا يقرّب من اللّه سبحانه إلّا كثرة السجود والركوع . ( ص 856 ف 86 ح 451 )
--> ( 1 ) - الأحزاب : 4 ( 2 ) - مصباح الشريعة ص 12 ب 16